نورما خوري والحقيقة المزيفة
16 يوليو , 2010
الحب المحرم
هو كتاب كتبته نورما خوري (ولدت في الأردن في عام 1970)، تحكي قصة حقيقية عن أفضل صديقه لها في الأردن. القصة تصف حب صديقتها داليا لجندي مسيحي، وبسرية تخفي حبها عن والدها المسلم بسبب لصراع الأديان. في نهاية المطاف يعرف والدها بالأمر ويطعن داليا بالسكين حتى الموت في ما يسمى جرائم الشرف. وبعد سنة من نشر الكتاب، اكتشف أن خوري قد لفقت القصة وأنها وهمية .
الحب المحرم مجرد خدعة
في يوم 24 يوليو 2004 قام مالكولم نوكس، المحرر الأدبي لصحيفة هيرالد سيدني مورنينغ، بكشف أن خوري لم تكن في الواقع تعيش في الأردن خلال 1993-1995 (الجدول الزمني المفترض للقصة)، ولكن كانت تعيش في شيكاغو مع زوجها، جون وطفلاها. وإنها لم تعيش في الأردن منذ طفولتها المبكرة، إلا ثلاثة أسابيع على ما يبدو قامت خلالها بالبحث عن خلفية حياة الناس لوصفها في كتابها. ونتيجة لذلك، سحبت دار النشر راندوم هاوس هذا الكتاب من على الرفوف في استراليا وانكلترا الى أجل غير مسمى
في أيلول/سبتمبر 2007، أطلق فيلما وثائقيا بعنوان الكذب المحرم. من إخراج آنا بروناسكي وهو يحكي قصة كيفية أصبح كتاب خوري أكثر الكتب مبيعا. ثم يتبع خوري الى الاردن، حيث أن خوري لا تزال تصر على أن القصة حقيقية. بروناسكي تعطيها الفرصة لها لتثبت أن القصة حقيقة تماما أو على الأقل صادقة جزئيا، إلا أن بروناسكي تكشف أدلة تشير ليس فقط أن كتاب خوري هو من الخيال ولكن أن خوري محتالة حتى قبل نشر كتاب. كما فاز الفلم على عدد من الجوائز منها أفضل وثائقي إسترالي عام 2007 و جائزة قناة الجزيرة الذهبية لعام 2008.
مقطع من الفيلم الوثائقي
في الفيلم الوثائقي الذي عرض على قناة MBC4 فيلم ” Forbidden Lies “حاولت المخرجة آنا برينوفيسكي أن توثق حقيقة ما روته الكاتبة نورما خوري في كتابها المثير للجدل ” Forbidden Love” المتعلق بقصة صديقة نورما الأردنية المسلمة التي قتلت على يد والدها بعد وقوعها في غرام جندي مسيحي. الكتاب تصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعا، حيث باع أكثر من نصف مليون نسخة حول العالم، وقذف بنورما على عالم الشهرة، ووضعها أيضا من بين الشخصيات المثيرة للجدل لروايتها قصة صديقتها الأردنية الصغيرة داليا التي وقعت في غرام جندي مسيحي، وقتلها والدها بطعنة في القلب بدافع الشرف. في الكتاب، تدّعي المؤلفة أن والد داليا قد تم القبض عليه، لكنه خرج بكفالة لحين موعد محاكمته، حيث تم الحكم عليه بالسجن لثلاثة أشهر فقط. لكن بعض تفاصيل القانون الأردني أثارت الشك في حقيقة ما تدّعيه المؤلفة، حيث لا يدعم القانون نظام الكفالة للمجرمين، كما أن البحث في السجلات القضائية والسجلات الطبية لم يلتقِ بحالة مشابهة لقصة نورما. كما أن جيران القتيلة لم يتذكروا شيئا عن الواقعة. كل هذه التناقضات أجبرت برينوفيسكي (المخرجة) على الاستقصاء عن حياة نورما وتاريخها التي ادّعت أنها أردنية المولد، لتكشف برينوفيسكي أنها في الحقيقة انتقلت إلى الولايات المتحدة وهي في الثالثة من عمرها، أي قبل قصة قتل داليا المزعوم. كما كشفت الوثائق أن نورما استخدمت العديد من الأسماء المستعارة طوال حياتها، وانتزعت بالخداع آلاف الدولارات من جارتها بشيكاجو وانطلقت إلى أستراليا. إلا إن أكثر جزء تشويقا في الفيلم حين قبلت الكاتبة دعوة برينوفيسكي لعمان وحاولت إثبات صحة ادّعاءاتها، وحياكة فضيحة أدبية دولية لتحولها إلى متاهة فاتنة. في النهاية يحاول فيلم ” Forbidden Lies” أن يستكشف هل خدعت نورما أكثر من نصف مليون قارئ وصحفي حول العالم، أم أنها بالفعل فنانة متطرفة؟







































كيف يمكن الوصول الى الحقيقة من غير ان نعرف الكذب؟ في رأيي ان نورما مريضة نفسيا و تحتلج للعلاجز هذا كل شئ
شكراً على مرورك ,, واسعدني تعليقك !!